التقرير السنوي 2010 طباعة

تقرير الأعمال


فأصبح بإمكان المُصدرين، للمرّة الأولى، التداول في بورصة ضمن منطقتهم تنظمها معايير دولية ويسهل على مختلف المستثمرين الولوج إليها.

في نهاية عام 2010، كانت عملية التعهيد المذكورة قد بدأت تعطي النتائج المرجوة مع انضمام ثمانية أعضاء جدد إلى سوق ناسداك دبي من شركات الوساطة المالية الإماراتية التي جذبتها إمكانيات زيادة عمليات الإدراج والتداول في البورصة. كما تُجري البورصة أيضاً محادثات مع عدد من أبرز المُصدرين الذين أبدوا اهتماماً بتنفيذ إصدارات أولية في وقت لاحق.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ بورصة ناسداك دبي عيَّنت في يونيو مجلس إدارة جديداً برئاسة السيد عبد الواحد الفهيم، ساهمت قيادته الرشيدة وخبرة أعضائه العريقة في تعزيز مكانتها وفي إحرازها تقدّماً ملحوظاً.


ألتداول

شهدت أسعار أسهم أكثر الشركات تداولاً في بورصة ناسداك دبي، ألا وهما موانئ دبي العالمية وديبا، ارتفاعاً بنسبة 47٪ و32% على التوالي في عام 2010، ما وضع الشركتين المذكورتين في عداد الشركات الخمس الأكثر ربحاً في البورصات الإماراتية خلال العام. وارتفعت قيمة الأسهم المتداولة في البورصة إلى 1.31 مليار دولار أميركي من 1.07 مليار دولار أميركي خلال عام 2009، أي بنسبة 22%، مقارنة مع الانخفاض المسجَّل في قيمة تداولات كافة بورصات مجلس التعاون لدول الخليج. أما حجم التداول في بورصة ناسداك دبي، فانخفض بنسبة 15% خلال العام أي إلى 2.62 مليار دولار أميركي من 3.1 مليار دولار أميركي في عام 2009، إلا أنّ هذه النسبة كانت أدنى بكثير من النسب التي سجَّلتها أغلبية البورصات الأخرى في المنطقة واعتُبر أداء ناسداك دبي مُرضياً إلى حد بعيد وسط عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي السائد خلال الفترة المذكورة.

بلغت تداولات مشتقات الأسهم 1.6 مليون دولار أميركي خلال عام 2010 وتتوَّقع بورصة ناسداك دبي نمو سوق مشتقاتها بشكل هائل في السنوات القادمة مع استرداد أسواق الأسهم الأساسية عافيتها. هذا وبلغت تداولات أسهم دبي للذهب 1.18 مليون دولار أميركي وتداولات المنتجات المهيكلة 237،000 دولار أميركي خلال العام ذاته.


التعهيد إلى سوق دبي المالي

استحوذ سوق دبي المالي على ثلثي أسهم بورصة ناسداك دبي في شهر مايو. فشكَّلت هذه العملية، التي تم الإعلان عنها في عام 2009، خطوة هامة ضمن مخططات توحيد البورصتين. ثم قامت بورصة ناسداك دبي في شهر يوليو بتعهيد عملياتها التشغيلية الأساسية بما يشمل التداول والمقاصة والتسوية والحفظ إلى سوق دبي المالي بعد أشهر عديدة من التحضير والمداولات مع المشاركين في السوق. وأدّى هذا الإنجاز الرئيسي إلى دمج مجموعات سيولة البورصتين بضمّ المستثمرين المؤسساتيين في بورصة ناسداك دبي إلى منصّة تداول المستثمرين الأفراد في سوق دبي المالي الذين يزيد عددهم عن النصف مليون. فكانت النتيجة موقع تداول فريداً من نوعه في المنطقة من حيث سهولة الولوج إليه من قبل مختلف المستثمرين.

إلا أنّ بورصة ناسداك دبي لا تزال تخضع إلى سلطة دبي للخدمات المالية وتحافظ على أنظمتها الخاصة وأعضائها، ما يضمن استمرار تقيّدها بالمعايير الدولية.

ونتيجة لعملية التعهيد المذكورة، أصبح بإمكان المستثمرين استخدام رقم المستثمر ذاته للتداول في البورصتين، الأمر الذي يسهّل عملية التداول إذ يستطيع المستثمرون مثلاً الحصول على آخر التطوّرات حول عملياتهم في البورصتين ضمن تقرير شهري موَّحد. هذا وتم تصميم بيانات كلتا البورصتين لكي تظهر معاً على شاشات الوسطاء، فضلاً عن عرض المعلومات حول تداول أسهم بورصة ناسداك دبي على كل من موقعها وموقع سوق دبي المالي الإلكتروني. بالإضافة إلى ذلك، غيّرت بورصة ناسداك دبي ساعات عملها لتتراصف مع ساعات التداول في سوق دبي المالي- أي من الساعة عاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً من الإثنين إلى الخميس- وخفضَّت رسوم التداول التي تفرضها على الوسطاء لكي تصبح مماثلة إلى رسوم سوق دبي المالي، بما في ذلك تخفيض الرسم الأدنى من 10 إلى 8 دولارات أميركية وإلغاء رسم الحفظ.

إثر عملية التعهيد، سجَّل التداول بالتجزئة في بورصة ناسداك دبي ارتفاعاً مستمرّاً كفيلاً بإنشاء دائرة فاضلة من نمو سيولة التجزئة والسيولة المؤسساتية تحوّل دبي إلى مركز عمليات الإدراج والتداول في المنطقة.


الأعضاء

زاد الأعضاء الإقليميون حصّة تداولاتهم في بورصة ناسداك دبي خلال عام 2010 إلى نسبة 43% مقابل نسبة 20% خلال عام 2009، ما أدّى إلى مزيد من التوازن مع الأعضاء الدوليين، بالتناسق مع نمو البورصة كموقع تداول للمستثمرين في المنطقة وفي كافة أنحاء العالم. وانضمّ ثمانية وسطاء جدد- ألا وهم المجموعة المالية هيرميس (الإمارات)، وأرقام سيكيورتيز، ودويتشه سيكيوريتيز أند سرفيسيز، وشعاع سيكيورتيز، والظبي للوساطة، وإندكس للأوراق المالية، ونعيم للأسهم والسندات، وأبوظبي للخدمات المالية- إلى بورصة ناسداك دبي خلال العام. فارتفع عدد الأعضاء الإجمالي إلى 35، منهم 22 يتخذون مقرّاً لهم في المنطقة و13 في الخارج ومن ضمنهم أكبر بنوك الاستثمار في العالم. وقد أصبح الآن معظم الوسطاء الرائدين في سوق دبي المالي، بمن فيهم سبعة من الوسطاء الثمانية الذين سجلوا أعلى حجم تداول خلال عام 2010، أعضاء في بورصة ناسداك دبي. وفي إطار برنامجها الهادف إلى خلق الوعي، نظَّمت بورصة ناسداك دبي خلال 2010 عدداً من ورشات العمل لوسطائها تضمَّنت ندوة حول عملية التعهيد إلى سوق دبي المالي حضرها ممثلو ما يفوق 50 وسيطاً إماراتياً.


الأكاديمية

نظمَّت أكاديمية ناسداك دبي دورات تدريبية خلال العام تضمَّنت ندوة لمدة يومين حول مشتقات الأسهم بالتعاون مع شركة "7 سيتي لرنينغ" المتخذة من لندن مقرّاً لها. كما تعاونت البورصة مع شركة "توتال سوليوشنز"، المتخصصة بالبرامج التدريبية والتي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، في تنظيم مجموعة من الدورات مع سوق دبي المالي تناولت قضايا مكافحة غسل الأموال، واستغلال السوق، والامتثال. وللمرّة الأولى، نظمَّت الأكاديمية في الكويت دورات تدريبية حول علاقات المستثمرين وبرامج الاتصال في المؤسسات المالية بالتعاون مع شركة "فاينانس توكينغ" التي تتخذ من لندن مقراً لها. هذا وتعمل الأكاديمية عن كثب مع سوق دبي المالي على تنظيم المزيد من الدورات التدريبية حول المواضيع المذكورة وغيرها من المواضيع في 2011 إن باللغة الإنكليزية أو العربية.




Jeff's Signature

جيف سينغر

الرئيس التنفيذي

Jeff Singer

جيف سينغر

الرئيس التنفيذي